دراسة مثيرة للقلق: السموم البيئية تعرض أدمغتنا للخطر بشكل كبير!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يحذر الأطباء من السموم البيئية التي تشجع على الإصابة بالأمراض العصبية مثل الزهايمر ومرض باركنسون. يتعلم أكثر.

Ärzte warnen vor Umweltgiften, die neurodegenerative Erkrankungen wie Alzheimer und Parkinson fördern. Erfahren Sie mehr.
يحذر الأطباء من السموم البيئية التي تشجع على الإصابة بالأمراض العصبية مثل الزهايمر ومرض باركنسون. يتعلم أكثر.

دراسة مثيرة للقلق: السموم البيئية تعرض أدمغتنا للخطر بشكل كبير!

الأطباء والعلماء يدقون ناقوس الخطر: يمكن أن يكون للملوثات البيئية تأثير كبير على صحة الدماغ. تظهر الدراسات الحديثة أن السموم البيئية مثل المواد البلاستيكية الدقيقة والمركبات الكيميائية الموجودة في العديد من المنتجات اليومية ترتبط بشكل متزايد بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون. على وجه الخصوص، يعد فقدان خلايا الدماغ، وفقدان الذاكرة، وتقييد الحركة من الأعراض المثيرة للقلق.

يشير تقرير صادر عن Tixio إلى أن العوامل الوراثية ونمط الحياة لا تلعب دورًا فحسب، بل يمكن أن تسبب السموم البيئية أيضًا أضرارًا جسيمة للدماغ. وقد أظهرت عالمة السموم ليليان كالديرون-غارسيدويناس في الدراسات أنه حتى أصغر جزيئات الغبار التي يمكن أن تخترق حاجز الدم في الدماغ تسبب تغيرات في أدمغة الأطفال والمراهقين التي تظهر الخصائص النموذجية لمرض الزهايمر أو مرض باركنسون.

السموم البيئية وآثارها

المشكلة تكمن في اتخاذ أشكال مثيرة للقلق. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعيش أكثر من 90% من الأشخاص في مناطق يتم فيها تجاوز حدود جودة الهواء. أبلغ سكان المناطق الساحلية عن مشاكل عقلية قد تكون ناجمة عن المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في البحر. ومن النتائج المثيرة للقلق بشكل خاص أن الأشخاص المصابين بالخرف لديهم مستويات أعلى من المواد البلاستيكية الدقيقة في أدمغتهم بما يصل إلى خمسة أضعاف مقارنة بالأشخاص الأصحاء، مما قد يؤدي إلى مشاكل عصبية مختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد PFAS (مواد ألكيل متعددة الفلور ومتعددة الفلور) على أنها مواد كيميائية دائمة يمكن أن تتراكم في الجسم وتعطل وظيفة الخلايا العصبية. توجد هذه المواد في العديد من المنتجات اليومية ويصعب تجنبها. تسلط مساهمة من Alzheimer Deutschland الضوء على أن مجموعة متنوعة من أمراض التنكس العصبي يتم تشخيصها بشكل متزايد لدى الشباب. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن الشكل المبكر لمرض الزهايمر أصبح أكثر شيوعا اليوم عما كان عليه قبل ثلاثين عاما.

توصيات للحد من المخاطر

ولتعزيز صحة الدماغ، توصي الطبيبة إيفا شيفر بغسل الفواكه والخضروات جيدًا والحفاظ على نمط حياة صحي. هناك أيضًا بعض الطرق لتقليل التعرض للمواد الضارة. وتشمل هذه:

  • Vermeidung von Plastikbehältern für heiße Speisen
  • Verwendung von Leitungswasser anstelle von Mineralwasser
  • Austausch von Teflonpfannen gegen Edelstahl oder Keramik
  • Eine Ernährung, die reich an Antioxidantien ist, beispielsweise mit grünem Tee, Kurkuma, Beeren und Omega-3-Fettsäuren

باختصار، يجب تكثيف الأبحاث حول الروابط بين السموم البيئية والأمراض التنكسية العصبية من أجل توضيح الأسباب الدقيقة. ويسلط الانتشار المتزايد لهذه الأمراض، التي تؤثر أيضا على السكان الأصغر سنا، الضوء على الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير وقائية وزيادة الوعي بالمخاطر. قد تكون النتائج الإضافية في هذا المجال حاسمة بالنسبة للاستراتيجيات المستقبلية لتحسين صحة الدماغ.