الإحساس في بوبلينجن: وجد الطلاب حالتهم الخاصة في مشروع بلانكتوبيا!
تطلق مدرسة ماكس بلانك الثانوية في بوبلينغن مشروع "بلانكتوبيا"، حيث يقوم الطلاب بتطوير شكل خيالي للحكومة.

الإحساس في بوبلينجن: وجد الطلاب حالتهم الخاصة في مشروع بلانكتوبيا!
في تحول ساحق للأحداث، تحول مدرسة ماكس بلانك الثانوية في بوبلينجن طلابها إلى سياسيين ورجال أعمال وموظفين حكوميين! سيتبلور المشروع المبتكر "Plancktopia" يومي 25 و26 يوليو 2025 من خلال تحويل المدرسة إلى *حالة خيالية* لمدة أربعة أيام تقريبًا! لن تؤدي هذه المبادرة الرائدة إلى *الصدمة* فحسب، بل إلى *الإثارة* أيضًا! شتوتغارتر ناخريشتن تفيد بأن حوالي 900 طالب هم الشروع في مغامرة لم تحدث من قبل.
ماذا يعني في الواقع أن تكون مواطنا؟ ولتجربة ذلك بشكل مباشر، سيعمل الطلاب، جنبًا إلى جنب مع معلميهم، كمواطنين وموظفين وأصحاب عمل*. *رائع*! تأخذ هذه التجربة الفريدة التعلم إلى مستوى جديد تمامًا حيث سيطور الطلاب دستورهم الخاص ونظامهم السياسي بأكمله! يوضح Max-Planck-Gymnasium أن هذه التجربة الرائعة تحدث أثناء عمل الجميع معًا كجزء من دورة دراسية، يتحكم فيها خريجو المدارس الثانوية دفعة 2026.
إنشاء دولة جديدة
في حملة انتخابية مروعة، يستخدم الطلاب قوة وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل السياسي! يُظهر هذا التطور *المثير* مدى تقدم دروس السياسة الحديثة في مدرسة ماكس بلانك الثانوية. تم تنظيمها على أنها *ملكية برلمانية*، وسوف تنتخب الهيئة الطلابية أربعة أحزاب للتنافس على السلطة. يقوم الطلاب بإنشاء شركات وحتى إنشاء نظام مالي خاص بهم! يا له من منظور *يخطف الأنفاس* بشأن النشاط الاقتصادي!
ولكن هذا ليس كل شيء! سيتعين على المشاركين أيضًا أن يشعروا بالتحديات *العاطفية* التي تواجهها الحكومة. ويجب تزويد خدمات الدولة الضرورية، مثل الشرطة والمحاكم، بالموظفين، وسيختبر الطلاب بشكل مباشر كيفية عمل دورة أموال الدولة. لن تسمع مصطلحات مثل "التضخم" فحسب، بل ستختبرها بنشاط! يا لها من طريقة *مثيرة* لاكتساب المعرفة العملية!
احتفال للصغار والكبار
في اليوم الأخير، هناك احتفال كبير مع الموسيقى وأطباق الطهي الشهية مثل البرغر العصير والفطائر الحلوة! الضيوف مدعوون بحرارة للانغماس في هذه *الأمة الصغيرة الإبداعية*. يُزعم أن برنامج الدعم سيكون لا يُنسى للجميع - من الأطفال إلى البالغين. وليمة للحواس التي يجب عليك تجربتها *بالتأكيد*! ومدير المشروع تيمو شيمبكي؟ ويؤكد على الحاجة إلى المهارات الاجتماعية عند التعامل مع كل هؤلاء الزوار الضيوف المثيرين. كيف *آسر*!
لكن المشاركة المثيرة لا تنتهي عند هذا الحد! للمشاركة في هذا المشروع المذهل، تعتمد مدرسة ماكس بلانك الثانوية على التمويل المقدم من مؤسسات مختلفة، بدءًا من *مؤسسة دوريس ووبرمان* وحتى برامج الاتحاد الأوروبي. يتم هنا تعزيز الالتزام بالتثقيف السياسي وتعزيز الديمقراطية بطريقة مثيرة للإعجاب! bpb
استعد لهذه المغامرة التعليمية التي لا تُنسى والتي لن تنقل المهارات القيمة للطلاب فحسب، بل ستشكلهم أيضًا كمواطنين نشطين. لا يمكن إنكار الصدمة والإحساس الذي أحدثه مشروع "Plancktopia" – ويجب على الجميع اغتنام الفرصة ليكونوا جزءًا منه!